تدهور قطاع النظافة بحي المطار بالناظور: شكايات المواطنين من نقص الحاويات وانتشار الروائح الكريهة

ريف360- الناظور
توصلت جريدة “ريف360” بصور “صادمة” من مواطنين غيورين على مدينة الناظور، توثق الوضع البيئي الكارثي الذي بات يتخبط فيه حي المطار، وتحديدا بالمنطقة المجاورة لمقهى “ميلانو”، حيث تحولت النقط السوداء لتجميع النفايات إلى “بؤر وبائية” حقيقية تهدد الصحة العامة وتسيء لصورة المدينة.
وعبر أحد القاطنين بالحي في رسالة مؤثرة للموقع عن استيائه العميق مما آلت إليه الأوضاع، متسائلا بمرارة: “كيف ننتظر جذب الاستثمارات والسياح لمدينة تفتقد لأبسط معايير الجودة وهي النظافة؟”. وأضاف أن المشهد في هذا الحي، الذي يفترض أنه واجهة عمرانية جديدة، أصبح يدمي القلب والجسد، مطالبا المسؤولين بالتحرك الفوري لرفع هذا الضرر.
انتقادات لاذعة لنظام “الحاويات المتهالكة”
وفي قراءة ميدانية للصور المتوصل بها، يظهر جليا عدم كفاية عدد الحاويات المخصصة للحي، مما يضطر الساكنة لرمي النفايات في العراء بعد امتلائها السريع. كما يوجه المواطنون انتقادات لاذعة للجهات المعنية بسبب الإصرار على استعمال حاويات تقليدية مهترئة تفتقد للأغطية، عوض الانتقال إلى “حاويات الجيل الجديد” (المغمورة أو المحكمة الإغلاق) التي تمنع انتشار الروائح الكريهة وتحول دون تحول الشوارع إلى مرتع للكلاب الضالة والحشرات.
إن استمرار هذا الوضع “المخجل” بقلب حي المطار يسائل مباشرة مجلس جماعة الناظور والشركة المفوض لها تدبير قطاع النظافة حول جدوى المخططات المتبعة. ففي الوقت الذي يطمح فيه الإقليم للريادة السياحية مع قرب اكتمال مشاريع كبرى مثل “مارتشيكا”، يصطدم الواقع بـ “فشل ذريع” في تدبير ملف النفايات، مما يضرب في الصميم كل مجهودات التنمية المحلية.
وتضم “ريف360” صوتها لصوت الساكنة المتضررة، داعية السلطات الإقليمية والمحلية لفتح تحقيق في أسباب هذا التقصير، والعمل على تعزيز الحي بحاويات عصرية وكافية تليق بكرامة المواطن الناظوري وبطموحات المدينة.




